Jul 11, 2014
Jul 6, 2014

decembre:

Marina Abramović and Ulay

Breathing In / Breathing Out, 1977

This performance consisted of the two artists seated in front of each other, connected at the mouth. They took in each other’s breaths until all of their available oxygen had been used up. The performance lasted only 17 minutes, resulting in both artists collapsing unconscious to the floor, having filled their lungs with carbon dioxide. This personal piece explored the idea of an individual’s ability to absorb the life of another person, exchanging and destroying it. (Wikipedia)

(via cosmogyraal)

Jul 4, 2014
nvmillustration:

Fruit. ( Eden Series )

nvmillustration:

Fruit. ( Eden Series )

(Source: nvm-illustration, via privatemyths)

Jul 4, 2014
privatemyths:

Edvard Munch - Bite

privatemyths:

Edvard Munch - Bite

Jun 5, 2014
isqineeha:

I Wish I Could Sleep (2008) ليتني أستطيع النوم
From the “For the Love of Zainab في حب زينب" series by Iraqi artist SADIK KWAISH ALFRAJI صادق كويش الفراجي

isqineeha:

I Wish I Could Sleep (2008) ليتني أستطيع النوم

From the “For the Love of Zainab في حب زينب" series by Iraqi artist SADIK KWAISH ALFRAJI صادق كويش الفراجي

Jun 5, 2014

هل ثمة أمر أبعث على الاستفزاز من أن تضطر للتعامل مع أي مصلحة حكوميّة وبذل كل هذا الوقت والجهد في إنجاز أمر لا يتطلب أكثر من دقائق قليلة؟ نعم، أن يتصادف محل انتظارك مع مجموعة من الديناصورات وأنصار البسطار الميري والاضطرار للاستماع لتداولاتهم في شأن مصر، والعالم العربي، وكامل مجرّة درب التبانة. كنت أحد ضحايا هذه المنظومة اليوم حين اضطررت للانتظار مقابل ستّينيين (أحدهما، بالمناسبة، أستاذ في جامعتي) وأستمع لحديثهما لما يقارب النصف ساعة. ضع جانبًا السخافة والسطحية اللتان يتناولان فيها الأمور، وبغضّ النظر عن كل الوسائل البشعة التي مثلت بجثتهما فيها في عقلي، فأنا لم أستطع أن أحلّل حديثهما بمعزل عن الاسقاطات المستخدمة فيه. يحدّث الأستاذ الجامعي صديقه، مدغدغا زهو أعضاءه، عن الأيام القادمة التي سوف “تركب” فيها مصر العالم من جديد وسيخضع أمامها على ركبه وتعيد العرب إلى “بيت الطاعة”. هذا الاسقاط الجنسي للطريقة التي يفهم بها هؤلاء العجائز الأمور، يستحيل في رأسي إلى ضرب من أدب الاعترافات عن تجارب ذاتيّة وشخصيّة، ولئن لم تسرد بضمير الأنا، فهذا بلا ريب وفي معظم الأحوال تحاشيا لقيام مستمع، مثلي، بإجراء عملية مماهاة بين الراوي والبطل الإيروسي للرواية (مصر، في هذه الحالة). هذا التعويل على عضو الدولة الكبير الذي سيحقّق كل الأمنيات ويرفع آمال الجميع هو آخر ملاجئ هذا الجيل المنيك، المستمتع بانسحاقه تحت وطأة الاحساس بالدونيّة، المتخبط ببلاهة في مستنقع القصور الفكري والعاجز عن ايجاد مخرج مشرّف لأزمته التاريخية، مرضى الخصاء الفكري والعنّة الثقافية والله أعلم ماذا أيضًا، الذين يتحدثون بكل عنجهية وثقة لا رادّ لها ولا تثريب عليها وبضحكات تهزّ المبنى بينما أعاني انا انهيارا عصبيًا بسبب الطابور الذي لا يتحرّك مع سؤال يطرق جدران جمجمتي: لماذا؟ لماذا لا يموت أولاد الشايبة؟

May 17, 2014
hilalchouman:

Syria meets Palestine.

hilalchouman:

Syria meets Palestine.

Apr 18, 2014
fotojournalismus:

A beekeeper inspects a rack of honey bees at his farm in Khan Yunis town, in the southern Gaza Strip on April 9, 2014. (Said Khatib/AFP/Getty Images)

أنا من هنا أنا من هناك

fotojournalismus:

A beekeeper inspects a rack of honey bees at his farm in Khan Yunis town, in the southern Gaza Strip on April 9, 2014. (Said Khatib/AFP/Getty Images)

أنا من هنا أنا من هناك

Apr 18, 2014
This combination of two photos taken shows graffiti of a woman with the words “no harassment,” in Arabic, left, and the addition by another person, of a stick figure touching her backside, under a bridge in the upscale Zamalek neighbourhood in Cairo, Egypt. Violence is a ““very intimidating weapon”” against women participating in public life, said Dalia Abdel-Hameed, gender rights researcher with the Egyptian Initiative for Personal Rights, an independent rights group. (AP Photo/Maya Alleruzzo)

This combination of two photos taken shows graffiti of a woman with the words “no harassment,” in Arabic, left, and the addition by another person, of a stick figure touching her backside, under a bridge in the upscale Zamalek neighbourhood in Cairo, Egypt. Violence is a ““very intimidating weapon”” against women participating in public life, said Dalia Abdel-Hameed, gender rights researcher with the Egyptian Initiative for Personal Rights, an independent rights group. (AP Photo/Maya Alleruzzo)

Apr 17, 2014

واحدة من أكثر لحظات المرء في القران الواحد والعشرين إرباكًا هي اللحظة التي يكتشف فيها بأن الحياة هي بالضرورة أمر سخيف ولا معنى له بغض النظر عن الطريقة التي يعيشها فيها، وأن هذا الترتيب العشوائي لأحداثها، وإن حدث واتخذ له طابعًا حتميًا في بعض المرّات، هو منافٍ لكل منطق يُدّعى أنها تتبعه. فرانز كافكا كتب أكثر من رواية تدور في هذا الفلك وتسبر أغواره. في روايته “القلعة”، التي مات قبل أن يستطيع رسم نهاياتها، كان البطل ك. محبطًا وغارقًا في كآبته لعجزه عن نيل قبول ورضا الدولة (القلعة، القصر) ولا على الاندماج والتكامل مع المجتمع (القرية)، محبطًا بنفس القدر الذي لم يكن يكفّ فيه عن محاولة كسر هذا الرفض والعبور. هذا “الانتماء اليائس والاستقرار اليائس”، بتعبيره، هو أدق وصف للطريقة التي أشعر بها تجاه هذا العالم. 

بكلمات أخرى وأكثر بساطة: رحلة البحث عن المعنى لن تتوّج بايجاد المعنى، ليس ثمة ضوء في آخر النفق لكن، على الرغم من ذلك، هذه الرحلة يجب أن تستمر.

#إلى_آخر_القلب_أقطع_هذا_الطريق_الطويل

#هذا_الطريق_آخرته_لحن_حزين

#إلى_أين_تأخذني_يا_أبي

Navigate
« To the past Page 1 of 5
About